12-سومر وأكاد، ص 212، ولغز عشتار ص 27، وكذلك: الأساطير والخرافات عند العرب: د. محمد عبد المعين خان، دار الحداثة، ط 3، ص 132.
13-لغز عشتار، ص 101، ونجد مفاجأة للالهة"بو"في قصة الحضارة: ول ديورانت، ترجمة زكي نجيب محمود 1/31 تصفها بالأم التي شيدت مدينة لكش.
14-يمكن قراءة بعض هذه الترانيم والتوسلات في قصة الحضارة 1/ 215، ومغامرة العقل الأولى، ص 53.
15-الفلكور ما هو؟، ص 136.
16-الغصن الذهبي: فرايزر 1/108 نقلًا عن كتاب أدب الرحلات عند العرب في المشرق، لمؤلفه علي محسن مال الله، ص 346.
17-انظر هامش كتاب"الفقه على المذاهب الأربعة"عبد الرحمن الجزري، نشر المكتبة التجارية بمصر، ص 362.
18-قصة الحضارة 1/345. وفي صلاة سومرية نقرأ:"إن الضأن فداء للحم الآدميين، به يفتدي الإنسان حياته"1/29. كما نقرأ في المصدر ذاته 1/222 رقية بابلية تقول:"الكبش فداء للإنسان، الكبش الذي يفتدي به حياته".
19-لغز عشتار، ص 315.
20-القرآن: سورة المائدة، الآية 27.
ونجد تفصيلات عن قصة قابيل وهابيل في منعطف المخيلة البشرية، صموئيل هنري هووك، ترجمة صبحي حديدي، نشر دار الحوار، ص 102.
21-ملحمة كلكامش: ترجمة طه باقر، ص 88- 89.
22-الفقه على المذاهب الأربعة، ص 358.
23-هامش كتاب الفقه على المذاهب الأربعة، ص 359، والزراب: التلال الصغيرة. مغيثًا: منقذًا. مريثًا: مريعًا، نافعًا. سحًّا: عامًا غزيرًا.
24-هامش كتاب الفقه على المذاهب الأربعة، ص 362.
25-رقص السماح فن غنائي- موسيقي نُسب إلى الشيخ عبد الغني النابلسي، وقيل بل هو للشيخ أبي الوفاء المصري.
وهو طقس اشتهرت به مدينة حلب.
وحول ذلك يمكن العودة إلى كتاب"السماح عند العرب"مجدي العقيلي، ط1، 5/222- 226.
26-27- أوردنا هذه الأهازيج من السماح. والقرقعة: الضجيج، الرحى: أداة من حجر لجرش الحبوب، جفّلت: أفزعت.