(60) "زراعة النخيل..": 565 (نقلًا منه عن: البكر، عبد الجبار:"نخلة التمر، ماضيها وحاضرها والجديد في زراعتها وصناعتها وتجارتها"، مطبعة العاني ببغداد، 1972) .
(61) فلاحة ابن العوام 1: 346.
ويضيف مقدمًا للفلاحين تعليمًا:
"وهكذا يعمل في (...) الثمار التي تشبهه، قبل اتخاذ الخبز منـ [ـها] : تسلق سلقتين بالماء العذب والملح، أو بالماء وحده؛ ويكون الماء وحده لما هو عفص شديد القبض؛ وما شاب طعمه مرارة أو طعم آخر، فالماء والملح".
(62) "زراعة النخيل..": 565 و 66 (نقلًا عن:"نخلة التمر.."...) .
(63) "كتاب النبات"، الجزء الثالث والنصف الأول من الجزء الخامس (تحقيق المستشرق برنهارد لفين، فيسبادن 1974، مطابع دار القلم، بيروت) : 3.
والحرث: الزرع.
(64) "مفتاح الراحة..": 182-85.
(65) اللَب، عند الفيروزابادي، من النخل والجوز ونحوه: قلبها. وهو، هنا، غير الجمارة.
والسورنجان: عند ابن البيطار: نبات يطلع زهرًا أبيض شبيهًا في شكله بزهر الزعفران.
(66) "مفتاح الراحة..": 184.
(67) "مفتاح الراحة..": 184 و 85.
(68) "مفتاح الراحة..": 183.
(69) ويزيدنا الدينوري به تعريفًا:
"النارجيل: نخلة طويلة تمد سعفها حتى تدنيه من الأرض، لينًا؛ ولها أقنان، ويكون في القنو الكريم منها ثلاثون نارجيلة؛ ولها لبن يسمى الأطواق."
"فإذا أراد أحد لبنها، ارتقى المرتقي إلى ذروتها ومعه كيزان، فنظر إلى طلعة من طلعها قبل أن يعقد، فيشق طرفها مع قضيب الوليع، ثم يلقمها الكوز، ويعلقه في العرجون، ثم يفعل كذلك في سائر طلعها، ولا يزال اللبن، من ذلك الطلع، يقطر من الكيزان قطرًا تسمعه من تحتها!".
"حتى إذا كان العشاء، وصعد إليها، وجد في كل كوز منها الأرطال؛ فيشرب من ساعته، حلوًا غليظًا طيبًا، كأنه لبن الضأن؛ يسكر سكرًا معتدلًا، ومتى برز شاربه إلى الريح أفرط عليه السكر."
"فإن بقي شيء منه إلى الغد، خلله، وصار كأثقف خل، يطبخ به لحوم الجواميس، فتنضج"!