الإقرار بالذنب شفاعة له، وقد تاب من اعتذر.
510-شكرتُكَ إِن الشكرَ دَيْنٌ على الفتى
وما كُلّ مَن أوليتَهُ نِعمةً يَقضي
شكرتك على معروفك وشكر المنعم دين على من أحسنت إليه. وأين من يشكر؟
511-شهدَتْ عليه بهِ شواهدُ ريبةٍ
وعلى المُريبِ شواهدٌ لا تُدفعُ
كاد المريب يقول: خذوني. وعلى المريب دلائل وشواهد.
512-شهواتُ الإنسانِ تُكسبُه الذُ
لّ وتُلقيه في البلاءِ الطويلِ
إذا استبدت الشهوة بالإنسان أذلته وأوقعته في البلاء.
513-شيئان لا تَحسُنُ الدنيا بغيرِهما
المالُ يَصلُح منه الحالُ والوَلَدُ
شيئان هما زينة الحياة الدنيا: المال والولد.
514-شيئانِ لا خيرَ في اللذات بعدهما
فقْدُ الشبابِ وبُعْدُ الأهلِ والولدِ
شيئان يمنعان كل سرور ولذة: فقد الشباب وبعد الأهل.
515-شيئانِ مِن شمائلِ اللئامِ
الفحشُ والفضولُ في الكَلامِ
شيئان من أخلاق اللؤماء: الفحش في الكلام وتدخل المرء فيما لا يعنيه.
حرف الصاد
516-صاحبُ البَغيِ ليسَ يسلمُ منه
وعلى نَفْسِه بَغى كُلُّ باغي
على الباغي تدور الدوائر.
517-صاحبُ الحِرصِ في تَعَبْ
واللّيالي تُري العَجَبْ
يتعب الحريص نفسه، والليالي تلد كل عجيب.
518-صاحبُ الشهوةِ عبْدٌ فإذا
خَالف الشّهْوةَ صارَ المَلِكا
صاحب الشهوة عبد لشهوته إذا أطاعها، وملك لها إن خالفها.
519-صاحبْ صديقَك واحذَرْ من مكايدِه
فرُبّما شَرِقَ الإنسان بالماءِ
صادق صديقك على حذر، فقد يغص الشارب بالماء.
520-صادقْ خليلَك ما بدا لكَ نفعُه
وإذا بدا لَكَ غِشُّهُ فتحَوَّلِ
صادق صديقك ما دام ناصحًا لك، فإذا غشك فاتركه.
521-صارَ جِدًَّا ما مزحتَ به
ربَّ جِدٍّ جَرَّهُ اللَّعِبُ
كان الأمر مزاحًا فأصبح جدًا، وكم جد جره اللعب.
522-صَبِّرِ النفسَ عندَ كلِّ مُلِمٍّ
إنَّ في الصبرِ حيلةَ المُحتالِ
اصبر في المصائب فما لك حيلة غير الصبر.
523-صبرتُ فكانَ الصبرُ خيرًا مغبةً
وهلْ جزَعٌ مُجْدٍ عليَّ فأجزَعا