إِنَّ حسنَ الجميلِ بالإِتمامِ
إذا أحسنت فتمم إحسانك، فالأعمال بالتمام.
حرف الباء
246-بابُ الإلهِ خيرُ بابٍ يُرتَجى
فما وراءَ مَنْ رجاهُ مُرْتجى
خير باب ترتجيه باب الله، وليس بعده باب.
247-باتَتْ تُشجّعني هندٌ وقد علِمتْ
أنَّ الشجاعةَ مقرونٌ بها العَطَبُ
يشجعونني على الحرب، وقد علموا أن الشجاع معرض للتهلكة.
248-بادرٍ إلى الفرصةِ وانهضْ لما
تريدُ فيها، فهيَ لا تَلْبَثُ
بادر الفرصة فإنها سرعان ما تمضي.
249-بادرْ بإِحسانكَ الليالِي
فليسَ مِنْ غَدْرها أمانُ
بادر بالإحسان ما دمت قادرًا عليه، فما تدري متى تنقلب بك الليالي.
250-بادرْ فإن الزمانَ غِرٌ
من قبلَ أنْ يفْطَنَ الزمانُ
بادر زمانك بالعمل أو باللذة قبل أن يفطن إليك.
251-بالرفقِ مارسْ ولاينْ منْ تُخالِطُه
تربَحْ وغالِظْ إذا لمْ ينفعِ اللِّينُ
ارفق بمن تعاشره فإن لم ينفع اللين فعليك بالشدة.
252-بالصبرِ تدركُ ما ترجوهُ من أمَلٍ
فاصبرْ فلا ضِيق إلا بعدَه فرَجُ
بالصبر تبلغ أملك، فاصبر فعقبى الضيق فرج.
253-بالذي نغتَذي نموتُ ونحيا
أقتَلُ الداءِ للنفوسِ الدّواءُ
في طعامنا موتنا وحياتنا، والدواء طريق الداء.
254-بالملحِ نُصلحْ ما نَخشى تغيُّره
فكيف بالملحِ إِن حلَّت بهِ الغِيرُ
الملح يصلح ما نخاف فساده، فكيف نصنع إذا فسد الملح.
255-بدأتُمْ فأحسنْتُم فأثنيتُ جاهدًا
وإِن عدتمُ ثنَّيتُ والعَودُ أحمَدُ
أحسنتم إلي أولًا فأثنيت عليكم فعودوا بالإحسان أُعِد بالثناء، والعود أحمد.
256-بدا ليَ أني لستُ مدرِكَ ما مضى
ولا سابقًا شيئًا إذا كانَ جائِيا
لست أدرك ما فات ولست أسبق ما سوف يأتي.
257-بذا قضتِ الأيام ما بينَ أهلِها
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
هكذا قضت الأيام: مصائب قوم فوائد قوم.
258-بشاشةُ وجهِ المرءِ خيرٌ من القِرى
فكيفَ بمنْ يأتي به وهْوَ ضاحِكُ