ـ النسخة (1) : ضمن مجموع رقمه (58) عدد أوراقه (150) منها (8) ورقات (97 ـ 104) لكتاب السيوطي الخط نسخي معتاد، المسطرة (19) سطرًا، وتنتهي كبقية النسخ، ولكن دون ذكر الخاتمة. بل يتصل الكلام بأبيات شعرية عن مدينة دمشق، والنسخة غير معروفة الكاتب، وهي من خطوط القرن الثاني عشر الهجري، وهي برغم مافيها من أخطاء أصح النسخ الثلاث.
ـ النسخة (2) : مجموع (رقمه 7702) ق (1 ـ 5/أ) (4) مكتوبة بخط نسخي معتاد أيضًا، مسطرتها (27) ، سطرًا، مجدولة بالحمرة في بداية الفقرات، حالة المخطوطة جيدة، لكنها غير معروفة الناسخ ولا تاريخ النسخ، وهي تلي النسخة (1) بدرجة الجودة. وقد جاء عنوان الكتاب على ظهر النسخة محرَّفًا:"منتهى العقول ومنتهى النقول"، ولكنه جاء على الصواب في الداخل.
ـ النسخة (3) : ضمن مجموع (رقمه: 4999) ، ق (100 ـ 101/أ) , الخط عادي، والمسطرة (42) ، كتبها المرتجي رحمه ربه الغفور، زاهد ابن الشيخ أحمد الزيزي (كذا) ، غفر الله له ولمن دعى له ولمن أمَّن على دِّعائه... وذلك في يوم الخميس المبارك، خلا اثنان وعشرون يومًا من شهر محرم الحرام، من شهور سنة ألف ومائتين وأربعة وستين (1264 هـ ـ 1847م) ... وجاء عنوان الكتاب فيها"مشتهى العقول ومنتهى النقول"، وهذه النسخة مليئة بالأخطاء والتصحيفات، وفيها زيادات واضحة بقلم الناسخ.
وبما أن النُّسخ الثلاث المعتمدة اشتركت بوجود بعض الأخطاء، وفي كل منها من السَّقْط ماليس في الأخرى، لذا فقد لجئت إلى إخراج نص الكتاب من النسُّخ الثلاث، ولم أوفر جهدًا في تصحيح النَّص بقدر الإمكان، وذكرت في التعليقات فروقات النسخ، ولم أشأ أن أُثقل الحواشي بالتعليقات، فاقتصرت على عزو الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على قلتها، وهذا فيما أرى يتناسب مع طبيعة نشر أمثال هذه النصوص في المجلة.
أرجو أن أكون قد وفِّقت إلى إضافة ما يُفيد من خلال هذا النص المحقق، وما توفيقي إلا بالله.
بديع السيد اللحام