المقدمة وفاتحة القصيدة:
"ومن فتح الله على مسطِّرة هذه الأحرف عائشة بنت يوسف الباعوني حقق الله مرجوّها في رحمته بفضله ومنته تمدح الحبيب الأعظم r ، وشرف وكرم وعظم."
سعد إن جئت ثنيات اللوى
وأجر ذكري وإذا أصغوا له ... صف لهم ما قد جرى في مقلتي
وبشرح الحال فانشر ما انطوى ... في سقام قد طواني أي طيّ
في هوى أقمار تم نصبوا ... حسنهم أشراك صيد للفتيّ
خاتمة القصيدة: ... بسلام يملأ الأرجا شُذيّ
وعليك الله صلى متحفًا
وعلى آل وصحب كلما ... هيَّج الشوق بريقًا من كدي
وشدا الحادي لصب قد صبا ... هي هيَّا لمليح الحي هيّ
ولم تتبع المؤلفة قصيدتها بأية خاتمة كما فعلت في القصائد السابقة. وكتبت القصيدة في أربع أوراق، وفي كل ورقة تسعة عشر سطرًا، وبلغت أبياتها مائة وواحدًا.
النسخة الثانية من الديوان:
"هذا مجموع مشتمل على قصائد ومدائح في الحبيب الأعظم، والرسول الأكرم سيدنا ومولانا محمد r ، تأليف العالمة العاملة والفاضلة الأديبة الكاملة، نادرة أهل زمانها على العموم، وفريدة عطرها في جميع العلوم، الست المصونة،"
والجوهرة اليتيمة المكنونة، الست عائشة الباعونية رضي الله عنها وأرضاها، وجعل الجنة متقلبها ومثواها، آمين بجاه طه الأمين، ويليه شرح البديعية للمؤلفة.
الخاتمة:
"ووافق الفراغ من نسخها يوم الجمعة المبارك لتسع خلت من شهر صفر الخير سنة 1304هـ أربع وثلاثمائة وألف من هجرة من له المجد والشرف، r، وعظم وكرم وشرف، على يد الفقير محمد أحمد الخوجة عفا الله عنه وغفر ذنوبه، ووالديه والمسلمين."
نقلت من نسخة بخط المؤلفة رحمها الله تعالى، وذكر الخاتمة التي بخطها تبركًا بها نفعنا الله تعالى بعباده الصالحين آمين.
تمت المقابلة بحمد الله وعونه والحمد لله وحده"."
وتختلف هذه النسخة عن النسخة الأصلية من حيث ترتيب القصائد الذي جاء على النحو التالي:
1-قصيدة لوامع الفتوح في أشرف ممدوح.
2-قصيدة نفايس الغرر في مدح سيد البشر.