فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43424 من 48258

فيُحشرون على نياتهم، وكما يُقاتل جيوش الكفار ومنهم المُكره كأهل بدر لما كان فيهم العباس وغيره، وكما لو تترس الكفار بمسلمين ولم يندفع ضرر الكفار إلا بقتالهم.

فالعقوبات المشروعة والمقدورة قد تتناول في الدنيا من لا يستحقها في الآخرة، وتكون في حقه من جملة المصائب كما قيل في بعضهم: القاتل مجاهد والمقتول شهيد">". [1] "

قصة قدامة بن مظعون:

شرب الخمر بعد تحريمه هو وطائفة وتأولوا قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .

فلما ذكروا ذلك لعمر بن الخطاب اتفق هو وعلي وسائر الصحابة على أنهم إن اعترفوا بالتحريم جُلِدوا وإن أصروا على استحلالها قُتلوا. وقال عمر لقدامة: أخطأت أما إنك لو اتقيت وآمنت وعملت الصالحات لم تشرب الخمر، لأن الآية نزلت بسبب أن الله لما حرم الخمر وكان تحريمها بعد أُحد فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر؟ فأنزل الله هذه الآية بين فيها أن من طعم الشيء في

(1) الفتاوى، 10/ 376. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت