فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43036 من 48258

من الشدة والغلظة، إذا ما قورن بالأسلوب السابق: (ألم أقل إنك) .

35 -يظهر من القصة حسن أدب المتعلم وجميل اعتذاره، حيث قال موسى: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} .

36 -أن من المصلحة أن يخبر المعلم المتعلم بترك السؤال حتى يتمكن المعلم من إيضاح المقصود في وقته المحدد، ولا يقاطع الطالب شيخه أثناء حديثه، كما شرط الخضر على موسى: {فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} .

37 -جواز ركوب البحر، إذا لم يكن هناك مخاطر متحققة.

38 -أن الناسي لا يؤاخذ، سواء في حق الله أو في حقوق العباد ما لم يترتب على ذلك تلف مال، فيجب في تلك الحال الضمان.

39 -أنه ينبغي على الإنسان أن يتعامل مع الناس بالعفو سواء في الأخلاق أو المعاملات، لاختلاف الطبائع، وما يتسبب عن ذلك من نفور الناس عن الشخص الحاد في تعامله.

40 -أن الضيافة حق واجب للضيف.

41 -أن موسى معذور بالإنكار على الخضر في الأمور التي أقدم عليها؛ لأنها وقعت على خلاف ما هو معهود من الأحكام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت