وقال ابن تيمية حول روايات رؤية الخضر: وعامة ما يحكى في هذا الباب من الحكايات: بعضها كذب، وبعضها بني على ظن رجل، مثل شخص رأى رجلا ظن أنه الخضر وقال: إنه الخضر، كما أن الرافضة ترى شخصا تظن أنه الإمام المنتظر المعصوم، أو تدعي ذلك [1]
وقال ابن الجوزي: فوا عجبا! ألهم فيه علامة يعرفونه بها؟ وهل يجوز لعاقل أن يلقى شخصا، فيقول له الشخص: أنا الخضر فيصدقه [2]
وقال أيضا: قد روي عن أهل الكتاب أنه شرب من ماء الحياة، ولا يوثق بقولهم [3]
وممن قال بحياة الخضر: القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: قال: ولا حجة في الحديث لمن استدل به على بطلان قول من يقول: إن الخضر حي لعموم قوله: «ما من نفس منفوسة» [4] ؛ لأن العموم وإن كان مؤكد الاستغراق فليس نصا فيه، بل هو قابل للتخصيص، فكما لم يتناول عيسى عليه السلام، فإنه لم يمت
(1) فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 27/ 101. ')">">">"
(2) الموضوعات لابن الجوزي 1/ 197. ')">">">"
(3) الموضوعات لابن الجوزي 1/ 199. ')">">">"
(4) صحيح البخاري تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (4948) ، صحيح مسلم الْقَدَرِ (2647) ، سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (3344) ، سنن أبي داود السُّنَّةِ (4694) .