فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40633 من 48258

زوال نعمة الله على من أنعم عليه فلا تبغوا، أي لا تتعدوا وتفعلوا بمقتضى التمني، فمن خطر له ذلك فليبادر إلى استكراهه كما يكره ما طبع عليه من حب المنهيات. وقدم الإعلام بدواء الحسد على ما بعده اهتماما لشدة البلاء به؛ لأن الإنسان غيور حسود بالطبع، فإذا نظر إلى ما أنعم الله به على غيره حملته الغيرة والحسد على الكفران والعدوان، وقد تضمن الحديث أن الخصال الرذائل مركوزة في جبلة الإنسان إما بالعقل أو بالشرع [1] ويقول الحسن البصري (ما من آدمي إلا وفيه الحسد، فمن لم يجاوز ذلك إلى البغي والظلم لم يتبعه منه شيء) [2] لأن الحسد مغروس في قلوب الناس، لكن القوي من تغلب عليه ولم يعمل به، فلم يصب بعينه المحسود، ولم

(1) انظر فيض القدير المناوي: 1/ 330.

(2) فتح الباري ابن حجر: 10/ 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت