الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة.
والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه [1] .
وقد كتب الشيخ عبد العزيز بن باز رسالتين الأولى: في مسألة دخول الجني في بدن الإنسان، وجواز مخاطبة الجن للإنس، والثانية: في العلاج عن طريق السحر والكهانة [2] .
وقد فرق الشيخ أبو بكر الجزائري بين الشيطان الذي ليس له سلطان على الإنسان إلا بالوسوسة، وبين الجني الذي يصرع الإنسان، ويتلبس به فيصرعه، وينطق الجني على لسانه [3] .
وقد استدل الجمهور بأدلة عديدة من الكتاب والسنة والآثار.
وقد تعقب القاسمي ما ذكره صاحب الكشاف في تفسيره، ونقل ما كتبه الإمام ناصر الدين أحمد بن المنير الإسكندري، فقال [4] : معنى
(1) زاد المعاد 4/ 66.
(2) رسالتان، عبد العزيز بن باز، دار السلام- الرياض ط 1 سنة 1411 هـ.
(3) الدفاع عن الغزالي 23 - 33 (راسم للدعاية) ط 1 سنة 1410هـ.
(4) كتاب الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال1/ 399 (مطبوع على هامش الكشاف) .