فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25207 من 48258

يقوم غيرها مقامها. وهذا مذهب الحنابلة [1] .

قال الزركشي: وصفتها"بسم الله"، فإن قال: بسم الرحمن، أو القدوس لم يجزئه على الأشهر [2] .

القول الثاني: أن صيغة التسمية: باسم الله العظيم والحمد لله على دين الإسلام، وقيل: الأفضل: بسم الله الرحمن الرحيم. وقيل: يجمع بينهما. وهو مذهب الحنفية.

قال ابن الهمام عن التسمية:"لفظها المنقول عن السلف، وقيل: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «باسم الله العظيم والحمد لله على دين الإسلام،» وقيل: الأفضل: بسم الله الرحمن الرحيم، بعد التعوذ" [3] .

القول الثالث: أن صيغة التسمية هي أن يقول: بسم الله. وفي زيادة"الرحمن الرحيم"قولان مرجحان؛ فابن ناجي رجح القول بعدم زيادتهما، والفاكهاني وابن المنير رجحا القول بزيادتهما.

وهذا مذهب المالكية.

(1) انظر: المغني 1/ 146، شرح الزركشي 1/ 172، المبدع 1/ 107 - 108، الإنصاف 1/ 129.

(2) انظر: شرح الزركشي 1/ 172.

(3) شرح فتح القدير 1/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت