نوقش: أن أسانيد هذه الأحاديث كلها ضعيفة [1] .
ففي الحديث الأول كثير بن زيد. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك. وكان أولا قال: ليس بشيء. وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوي يكتب حديثه [2] .
وكثير بن زيد حدث به عن ربيح بن عبد الرحمن. قال أبو زرعة عنه: شيخ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال أحمد بن حفص السعدي: سئل أحمد عن التسمية في الوضوء فقال: لا أعلم فيه حديثا يثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح، وربيح رجل ليس بمعروف [3] .
ونقل الترمذي عن البخاري قوله عن ربيح: منكر الحديث [4] .
(1) المجموع 1/ 344.
(2) انظر: تهذيب التهذيب 8/ 414.
(3) انظر: تهذيب التهذيب 3/ 238.
(4) العلل للترمذي ص12.