«إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة"وقال: اقرءوا إن شئتم: [2] » . وفي قول: «يأتي الرجل الأكول والشروب العظيم فيوزن بحبة فلا يزنها [3] » ."
ونحوه في (مسند) [4] أحمد عن ابن مسعود أنه كان يجني سواكا من أراك وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تلقيه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «"مم تضحكون؟! قالوا: يا رسول الله من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد [5] » ."
(1) البخاري كتاب التفسير باب (6) 8/ 426 رقم 4729، ومسلم كتاب صفة القيامة باب (1) 5/ 2147 رقم 2785 وغيرهم.
(2) سورة الكهف الآية 105 (1) {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}
(3) أخرجه ابن أبي حاتم كما ذكر ابن كثير في النهاية 2/ 48. ونحو هذا اللفظ أخرجه ابن عدي في الكامل 6/ 230، والبيهقي في الشعب 5/ 34 رقم 5670، وعزا الحافظ ابن حجر نحوه لابن مردويه، الفتح 8/ 426. وانظر ألفاظا أخرى عند السيوطي في الدر المنثور 4/ 254.
(4) في الأصل (مستدرك أحمد) والحديث فيهما- كما سيأتي- لكنه في المستدرك من حديث قرة بن إياس.
(5) أخرجه أحمد في مسنده 1/ 420، وفي فضائل الصحابة 2/ 843 رقم 1552، والطبراني في الكبير 9/ 75 رقم 8452، وابن سعد في الطبقات 3/ 155، وأبو نعيم في الحلية 1/ 127، والفسوي في التاريخ 545، وغيرهم من حديث حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود. وجاء عن غيره فأخرجه أحمد في مسنده 1/ 114، والطبراني في الكبير 9/ 97 رقم 8516، وابن سعد في الطبقات 3/ 155، والفسوي في التاريخ 2/ 546 وغيرهم من حديث مغيرة عن أم موسى عن علي بن أبي طالب. وأخرجه الحاكم 3/ 317 وصححه، والفسوي في التاريخ 2/ 546 من حديث شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه. وجاء عن غيرهم، وهو صحيح.