وقال ابن حجي:"أتقن الفن- أي فن الحديث- وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق، وكان لا يخالط الناس ولا يتردد إلى أحد. . . تخرج له غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق" [1] .
وقال الحافظ ابن حجر:"مهر في فنون الحديث أسماء ورجالا وعللا وطرقا، واطلاعا على معانيه، وكان صاحب عبادة وتهجد" [2] .
وقال النعمي:"الشيخ العلامة، الحافظ الزاهد، شيخ الحنابلة، وكان لا يعرف شيئا من أمور الناس، ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات" [3] .
وللحافظ ابن رجب مؤلفات كثيرة نافعة في فنون عديدة، ومن هذه المؤلفات:
1 -فضل علم السلف على الخلف [4] .
2 -شرح سنن الترمذي [5] ، عشرون مجلدا، وقد فقد أكثره [6] .
3 -شرح صحيح البخاري. ولم يتمه، وصل فيه إلى كتاب الجنائز [7] ، وقد أسماه: فتح الباري في شرح البخاري [8] .
4 -القواعد الفقهية [9] .
(1) شذرات الذهب 6/ 339، 340، أنباء الغمر 3/ 176.
(2) أنباء الغمر 3/ 176.
(3) الدارس 2/ 76، 77.
(4) الجوهر المنضد ص 50.
(5) الدرر الكامنة 2/ 429، لحظ الألحاظ 5/ 181، طبقات الحافظ ص 540، البدر الطالع 1/ 328.
(6) الجوهر. المنضد ص 49، أنباء الغمر 5/ 176.
(7) ذيل تذكرة الحافظ للسيوطي 5/ 367، لحظ الألحاظ 5/ 181، الرد الوافر ص 106.
(8) المقصد الأرشد 2/ 83 شذرات الذهب 6/ 339، الدارس 2/ 77.
(9) الدر الكامنة 2/ 429، شذرات الذهب 6/ 339، الدارس 2/ 77، الدر المنضد ص 48.