وصلى عليه اللهُ ماذَ رَّ شارقٌ … ولاحَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ مُبتَدراتِ
أفاطمُ لوخلتِ الحسين مجدلًا … وقد ماتَ عطشانًا بشطَّ فراتِ
إذن للطمتِ الخد فاطمُ عندهُ … وأَجْرَيتِ دَمْعَ العَيِنِ فِي الْوَجَناتِ
أفاطمُ قومي يابنةَ الخيرِ واندبي … نُجُومَ سَمَاواتٍ بأَرضِ فَلاَةِ
قُبورٌ بِكُوفانٍ ، وُخرى بِطيبةٍ … وأخرى بفخِّ نالها صلواتي
وأخرى بأرضٍ الجوزجانِ محلها … وَقَبرٌ بباخمرا ، لَدَى الْعَرَمَاتِ
وقبرٌ بِبَغْدَادٍ لِنَفْسٍ زَكيَّةٍ … تَضَمَّنها الرَّحمن في الغُرُفاتِ
فأما الممضّاتُ التي لستُ بالغًا … مَبالغَها منِّي بكنهِ صِفاتِ
… معرَّسُهُم فِيهَا بِشَطِّ فُراتِ
توفوا عطاشًا بالعراءِ فليتني … توفيتُ فيهمْ قبلَ حينَ وفاتي