وَأَيْنَ الأُلَى شَطَّتْ بِهِمْ غَرْبَةُ النَّوى … أفانينَ في الآفاقِ مفترقاتِ
هُمُ أَهْلُ مِيرَاثِ النبيِّ إذا اعَتزُّوا … وهم خيرُ قادات وخيرُ حماةِ
مطاعيمُ في الاقتار في كل مشهدِ … لقد شرفوا بالفضلِ والبركاتِ
وما الناسُ إلاَّ حاسدٌ ومكذبٌ … ومضطغنٌ ذو إحنةٍ وتراتِ
إذا ذكروا قتلى ببدرٍ وخيبرٍ … ويوم حنينٍ أسلبوا العبراتِ
وكيفَ يحبونَ النبيَّ ورهطه … وهمْ تركوا أحشاءهم وغراتِ
لقد لا يَنُوه في المقالِ وأضمروا … قُلُوبًا على الأحْقَادِ مُنْطَوِياتِ
فإنْ لَمْ تَكُنْ إِلاَّ بقربَى مُحَمَّدٍ … فهاشمُ أولى منْ هنٍ وهناتِ
سقى اللهُ قبرًا بالمدينةِ غيثهَ … لقد حَفَّتِ الأيَّامُ حَوْلي بشرِّها
نَبيّ الهدَى ، صَلَّى عَليهِ مليكُهُ … وَبَلَّغَ عنَّا روحَه التُّحفَاتِ