ألِفاتٌ مثل الغصون تلتها … لكَ من كل همزةٍ ورقاء
لبست من جمان نظمك عقدًا … ما تحلَّت بمثله عذراء
أين يا ابن الفاروق
منك الذي أبدع في نظمها ولا إطراء …
لو رأى ما أودعت فيها لأضحى … هو والنظمُ واصلٌ
والراء
زبرة قد أشعتَ في المتن منها … جوهرًا في فرنده يستضاء
فهي فيه عادت كمثل عصا مو … سى وتخميسك اليدُ البيضاء