شارعَ الباب تلتقي طرقُ الأر … ض جميعًا لديه بالضيفان
رافعًا تحت ظلمة الليل للسا … رين فيه ذوائبَ النيران
كرمًا قد أعدَّ للضيف فيه … عدد الطارقين غرَّ الجفان
مكرماتٌ ترى رضيع سماحٍ … عندها الدهرَ لا رضيع لبان
شكرُها أعجز الأنام فأنّي … قابلتها الأيامُ بالكفران ؟
قلتُ للبحر هل تساويه يومًا … قال كلا: لا يستوي البحران
وسألتُ الحيا أتحكيهُ جودًا … قال: أين الباكي من الجذلان ؟
ليس يحكيه في سماحة كفٍ … غيرُ من قد حكاه عزَّة شان
ذاك عبد الكريم
من قد تسامى … شرفًا حطَّ دونه النَّيران
فهما فرقدا علاءٍ ومجدٍ … وهما ديمتا ندىً وامتنان