سليّاني بردً روحي وإلا … فبماذا عنه إذًا سلواني
قرّباه فوق الثرى اليوم منّي … أو فمنه تحت الثرى قرَّباني
واقبراه إذًا بقلبي وإلا … فخذاه بقبره واقبراني
وإلى جنب مهجتي وسّداه … أو إلى جنب جسمه وسّداني
فحياتي وموته رزآن … لم أقدّرْ عليَّ يجتمعان
بل تخيلتُ أن يعيش وأفنى … أو سواءً تضمُّنا حفرتان
لم أفارقه أجنبيًا ولكنْ … هو روحي وفارقت جثماني
قد نشرنا ما بيننا الودَّ دهرًا … فطواه الردى وليت طواني
غمّضا ناظري ما عشتُ غيظًا … فعلى مَن بعد ' الرضا ' تفتحان
وزفيري ثقّف حنايا ضلوعي … فعلى ودِّ مَن تبين حواني