إنْ يوحشنَّك ما من بدرك انكتما … فليؤنسنَّك من نجميه ما نجما
لولا ابنه المصطفى
للجود قلت شكت … من بعد إنسانها عينُ الرجاء عمى
ندبٌ به فتح المعروفُ ثانيةً … من بعدما بأبيه أولًا حتما
مَن يلقهِ قال هذا في شمائله … ' محمدٌ صالحٌ ' أن يغتدى علما
حلوُ الخلائق في جيل لهم خلقٌ … لو مازج الكوثر الخلديَّ ما طعما
ما شاهدتْ عظماءُ الأرض هيبته … إلا وطأطأت الأعناق والقمما
والمشتري الحمدَ والأشرافُ أكسبها … لجوهر الحمد أغلاها به قيما
من لو يجود لعافٍ في نقيبته … لم يقرع السنَّ في آثارها ندما
لو قال قومٌ نرى بالجود مشبهه … لقلتُ هاتوا وعدُّوا العرب والعجما
أستغفرُ الله إنْ شبَّهت أنمله … بالقطر منسجمًا والبحر ملتطما