فإن ' معز الدين ' مَن سُلَّ دونه … صوارمُ لا يخشى عليها فلولها
وقارع حتى كلُّ مضاء فكرةٍ … ثناه بحدِّ القول وهو كليلها
وراش نبالًا لم تفت مقتل العدى … وأقتلُ سهمٍ ما يريش نبيلها
وسدَّد من أقلامه السمر صعدةً … بصعداتها للسمر قصِّر طولها
فأدرك ما لا تدرك الشوسُ بالقنا … ونال بها ما لم تنله نصولها
أكالئ ثغر الدين قد عثر الردى … بيومك لكن عثرةً لا نقيلها
لأرخى يمينًا منك شدَّ قوى الهدى … وغمض عينًا بالحفاظ تجيلها
فمن مخبري كيف انتحتك منيةٌ … بطرفك لو ترمى لعزِّ وصولها ؟
أأنحلها خوفُ التقحيم إذ مشت … إليك فأخفاها عليك نحولها ؟
أم اقتادك التسليمُ لله طائعًا … وهل طاعةٌ إلا وأنت فعولها ؟