هو و الحسين
كلاهما قمرا عُلى … في فتيةٍ هم أنجم الآفاق
من كلّ نهاض العزائم حائزٍ … قصبَ الرهان بيوم كلِّ سباق
خطبت لهم بكر العُلى وهمُ لها … جعلوا جميل الذكر خيرَ صداق
فبنوا بخير عقيلةٍ ما راعها … صرفُ النوائب منهم بطلاق
لولاهم غدت القلوبُ كمضغةٍ … بلهى الخطوب تلاكُ بالأشداق
ولأطبقت ظلمُ الرزيَّة واختفى … ضوءُ السلوِّ بذلك الإطباق
فهم البدورُ تفاوتت بطلوعها … في المجد لا في التمّ والإشراق
المجدُ أطلعها وقال معوّذًا … لا نِيْلَ باهرُ مجدكم بمحاق