البحر:
طويل فؤادى مشغولٌ بك العمرَ كلّه … وأنتَ كما يَهوى الخَلِيُّون فارغُ وإنْ أكُ في دار الهوى وسطَ عقرها … فإنّك عن دار الصّبابةِ رائغُ تباعدتَ عنِّي بعدَ أنْ قد مَلَكْتَني … فألاّ ولم تبلغْ بقلبى المبالغُ ؟ خُلِقتَ بقلبٍ لم تُجزْ فيهِ صَبوَةٌ … وقد صاغَ قلبي للصَّبابة صائغُ