تحريت اعجازها بالسياط … فخاضت صدور الامور الصعاب فَكَمْ قائِفٍ قَدْ هَدَتْ لحظَهُ … بُدُورٌ مَناسِمُهَا في التّرَابِ إذا مَاتَ في وَخْدِهِنّ المَدَى … لطمن خدود الربى والرحاب فداؤك نفسي يا من له … من القلب ربع منيع الجناب فلولاك ما عاق قلبي الهوى … وَعَزّ عَلى كُلّ شَوْقٍ طِلابي إذا مَا صَدَدْتَ دَعَاني الهَوَى … فملت الى خدعات العتاب فَيا جُنّتي إنْ رَمَاني الزّمَانُ … ويا صاحبي ان جفاني صحابي دَفَعْتُ بِكَفّي زِمَامي إلَيْكَ … وقد كنت ابطى على من حدابي فَلا تَحْسَبَنّي ذَلِيلَ القِيَادِ … فَإنّي أبيّ عَلى كُلّ آبي وَسَاعٍ إلى الوُدّ شَبّهْتُهُ … وَيَرْتَعُ مَعْ أهْلِهِ في جَنَابِ