يُؤمِّنُ سَطْوَةَ لَيْثِ العَرِينِ … وَمَضْجَعُهُ بَينَ غِيلٍ وَغَابِ حمته مذلته سطوتي … وكيف ينال ذبابًا ذبابي وملتثم قال لي لثمه … عَذابُ الهَوَى في الثّنَايا العِذابِ نعاقر بالضم كاس العناق … وَنَسْفِكُ بِاللّثْمِ خَمْرَ الرُّضَابِ عِنَاقٌ كَمَا ارْتَجّ مَاءُ الغَديرِ … وَلَثْمٌ كَمَا اسْتَنّ وَلْغُ الذّئَابِ غَدَوْنَا عَلى صَهَوَاتِ الخُطُوبِ … جوادي رهان وسيفي قراب صَقِيلَيْنِ تَسْتَلُّنَا النّائِبَاتُ … فَتُثْلَمُ فيهنّ ، وَالدّهرُ نَابِ وغصنين يلعب فينا النسيم … وتنطف عنا نطاف الرباب ونجمين يقصر عن نيلنا … مِنَ الطّالعاتِ الذُّرَى وَالرّوَابي وَكُنّا ، إذا مَسّنَا حَادِثٌ … نقلم بالصبر ظفر المصاب