وكذلك زوجاته لا يعتبرن أسوة لنساء المسلمين ، ثم يحاول أن يخدع القارئ فيقول: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ}
ثم يقول: وهذا - يعني حديث القرآن عن نساء النبي تعليم وليس تشريع.
عفى الله عن شحرور وهذه للحق.
أما كتابه الضخم فأحوج الأمة إليه هي"أفغانستان"في محنتها ، لأن درجة البرودة عندهم في الشتاء عشرون تحت الصفر ولا يجدون حطباً يدفئهم. فلْيَسْعَدْ أهل أفغانستان بكتاب شحرور في التَّنُّور فهو المكان المناسب لهذا الكتاب القيم.
العدل أم الإحسان ؟
ضيّع أولاده صغاراً عندما أعطى كلّه للزوجة الجديدة الحسناء أهملهم وأمَّهم. فشقوا طريقهم في حياة كالصخر حتى أتمُّوا دراستهم.
واليوم دارت الأيام ، وولت الدنيا عنه ، ولم يبق سوى بيوت أولاده.
هل العدل هو صاحب الكلمة العليا أم الإحسان ؟
صحيح {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
ولكن هل التقوى أن أضيع أبي ؟؟ !!!
إن الله أمر بالعدل والإحسان {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}
فلماذا لا تكون الكلمة العليا هنا للإحسان ؟
ولكن بعض القضايا لا يصلح فيها الإحسان.
القضاء بين الناس ساحة لا يصلح فيها إلا العدل.
لأن القاضي إذا حكم بالإحسان ضيع حقوق الناس لذلك قال تعالى: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}
وعلى هذا فلابد من ساحات لا ينفع فيها العدل ويجب فيها الإحسان. والإحسان وحده.
لقد أصبح الوالد (عندك) . ولو كان بينكما من المسافات بُعد المشرقين ، فقد كنت صغيراً عندهما {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا}
إن الله أمر بالإحسان إلى الوالدين كلما أوصى بهما ليحذرنا - في مثل قضيتنا - من العدل معهما.
فمن حكم بين الناس فلابد من العدل. ولا يصلح الإحسان وفي الأسرة ومع الوالدين لابد من الإحسان.
العدل بين الأولاد: