فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95123 من 466147

فاركسوا في جحيم النار انهموا كانوا عصاة وقالوا الإفك والزورا

وأخرج ابن جرير عن السّدي انها بمعنى أضل ، واستدل عليها بقول الراجز:

واركستني عن طريق الهدى وصيّرتني مثلا للعدى

وقيل بمعنى نكس والموافق لمعنى الآية والبيت الأول انها بمعنى أغطس.

قال تعالى"أَ تُرِيدُونَ"أيها المؤمنون القائلون بإيمانهم"أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ"قال لا تقدرون على هدايته أبدا"وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا" (88) لهدايته البتة ، وهذه الآية مكررة كثيرا في القرآن في المكي والمدني معنى ولفظا ثم زادهم اللّه بيانا بحالهم فقال"وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً"مثلهم في الكفر.

ثم حذرهم منهم بقوله"فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ"

فتميلوا إليهم وتدافعوا عنهم"حَتَّى يُهاجِرُوا"من دار الكفرة مرة ثانية هجرة صحيحة"فِي سَبِيلِ اللَّهِ"ولأجله خاصّة لا لغرض أو عوض ويؤمنوا إيمانا حقيقيا"فَإِنْ تَوَلَّوْا"على ما هم عليه واستمروا على اعراضهم فلم يهاجروا ثانيا حال كونهم نادمين على ما وقع منهم مستغفرين من فعلهم ذلك تائبين توبة نصوحا.

مطلب من يقتل ومن لا يقتل ومن يلزمة الكفارة للقتل ومن لا وما هو يلزم القاتل وأنواع القتل:

وإلا فإن بقوا مصرين على بقاء إيثار دار الكفر ولم يهاجروا ويجددوا إيمانهم"فَخُذُوهُمْ"إذا ظفرتم بهم قبل إعلان إيمانهم عن صدق"وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ"في الحل أو الحرم أو الأشهر الحرم"وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً" (89) على أعدائكم وإن بذلوا لكم ولايتهم ونصرتهم فلا تصدقوهم فهم أعداء لا يعتمد عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت