فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94969 من 466147

وقال الحسن «1» : لا يقضي ما صرفه إلى ستر العورة وردّ الجوعة.

7 وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ: إذ كانت العرب لا تورّث البنات «2» .

10 إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً: لما كانت غايتهم النّار «3» .

(1) تفسير الماوردي: 1/ 365 ، وزاد نسبته إلى إبراهيم النخعي ، ومكحول ، وقتادة.

وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 7/ 587 عن إبراهيم النخعي.

قال الطبري رحمه اللّه (7/ 593 ، 594) : «و أولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال: «المعروف» الذي عناه اللّه تبارك وتعالى في قوله: وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ أكل مال اليتيم عند الضرورة والحاجة إليه ، على وجه الاستقراض منه فأما على غير ذلك الوجه ، فغير جائز له أكله.

وذلك أن الجميع مجمعون على أن والي اليتيم لا يملك من مال يتيمه إلّا القيام بمصلحته:

فلما كان إجماعا منهم أنه غير مالكه ، وكان غير جائز لأحد أن يستهلك مال أحد غيره ، يتيما كان ربّ المال أو مدركا رشيدا ، وكان عليه إن تعدى فاستهلكه بأكل أو غيره ، ضمانة لمن استهلكه عليه ، بإجماع من الجميع ، وكان والي اليتيم سبيله سبيل غيره في أنه لا يملك مال يتيمه كان كذلك حكمه فيما يلزمه من قضائه إذا أكل منه ، سبيله سبيل غيره ، وإن فارقه في أن له الاستقراض منه عند الحاجة إليه ، كما له الاستقراض عليه عند حاجته إلى ما يستقرض عليه ، إذا كان قيّما بما فيه مصلحته ...». []

(2) ينظر تفسير الطبري: 7/ 597 ، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 23 ، وأسباب النزول للواحدي: (137 ، 138) ، وتفسير ابن كثير: 2/ 191.

(3) ذكر - نحوه - النحاس في معاني القرآن: 2/ 27 حيث قال: هذا مجاز في اللّفظ ، وحقيقته في اللغة: «أنه لما كان ما يأكلون يؤديهم إلى النار ، كانوا بمنزلة من يأكل النار ، وإن كانوا يأكلون الطيبات» .

وانظر تفسير الفخر الرازي: 9/ 207.

وفي الآية قول آخر وهو إجراؤها على ظاهرها ، وقد أخرج الطبريّ في تفسيره: (8/ 26 ، 27) عن السدي قال: «إذا قام الرجل يأكل مال اليتيم ظلما ، يبعث يوم القيامة ولهب النار يخرج من فيه ومن مسامعه ومن أذنيه وأنفه وعينيه ، يعرفه من رآه بأكل مال اليتيم ، وأخرج عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: حدثنا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن ليلة أسري به ، قال: نظرت فإذا أنا بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل ، وقد وكّل بهم من يأخذ بمشافرهم ، ثم يجعل في أفواههم صخرا من نار يخرج من أسافلهم ، قلت: يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا» .

وأورد ابن كثير هذا الأثر في تفسيره: 2/ 194 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ولم يعلّق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت