فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94954 من 466147

33 -وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ أولياء. ورثة عصبة «1» .

33 -وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ يريد الذين حالفتم.

فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ من النظر والرّفد والمعونة.

34 -حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ أي لغيب أزواجهن بما حفظ اللّه ، أي بحفظ اللّه إياهن.

وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ يعني: بغض المرأة للزوج. يقال:

نشزت المرأة على زوجها ، ونشصت: إذا تركته ولم تطمئن عنده. وأصل النشوز: الارتفاع.

فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أي لا تجنوا عليهن الذنوب.

35 -وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما أي التباعد بينهما.

36 -وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى القرابة.

وَالْجارِ الْجُنُبِ الغريب. والجنابة: البعد. يقال: رجل جنب أي غريب.

وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ: الرفيق في السفر.

وَابْنِ السَّبِيلِ: الضيف.

و (المختال) : ذو الخيلاء والكبر.

(1) أخرج البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما: ولكل جعلنا موالي قال: ورثة ، والذين عاقدت إيمانكم ، كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي أخى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بينهم فلما نزلت: وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ نسخت ثم قال: والذين عاقدت إيمانكم من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث ويوحي له سمع أبو اسامة إدريس وسمع إدريس طلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت