وألا فلتخضع الرقاب، وتنخفض الجباه أمام هذا الأدب الإسلامي، ولتخرس الألسنة التي ترمى بالتهم فِي وجه هذا الدين الذي جمع الفضائل كلها، والذي يقود ركب الحضارة فِي أعلى مستوياتها، وأروع مظاهرها ..
إنه ليس دين بداوة جافية غليظة، كما يتخرص المتخرصون، بل إنه دين المدنية الخالصة من شوائب الزيف، وطلاء الخداع!!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 13 صـ 432 - 438}