فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418231 من 466147

وألا نخالفه صلى الله عليه وسلم ولا نعصيه ، وألا نفعل شيئاً يشعر بعدم التعظيم والاحترام ، كرفع الأصواب قرب قبره صلى الله عليه وسلم ، وقصدنا النصيحة والشفقة لإخواننا المسلمين ليعملوا بكتاب الله ، ويعظموا نبيه صلى الله عليه وسلم تعظيم الموافق لما جاء به صلى الله عليه وسلم ويتركوا ما يسميه الجهلة محبة وتعظيماً وهو في الحقيقة احتقار وازدراء وانتهاك لحرمات الله ، ورسوله صلى الله عليه وسلم {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ ولا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكتاب مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات مِن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً} [النساء: 123 - 124] .

واعلم أيضاً رحمك الله: أنه لا فرق بين ما ذكرنا من إجابة المضطر وكشف السوء عن المكروب ، وبين تحصيل المطالب التي لا يقدرعليها إلا الله ، كالحصول على الأولاد والأموال وسائر أنواع الخير.

فإن التجاء العبد إلى ربه في ذلك أيضاً من خصائص ربوبيته جل وعلا كما قال تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السمآء والأرض} [يونس: 31] وقال تعالى: {فابتغوا عِندَ الله الرزق واعبدوه واشكروا لَهُ} [العنكبوت: 17] . وقال تعالى: {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور} [الشورى: 49] الآية. وقال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطيبات} [النحل: 72] وقال تعالى: {واسألوا الله مِن فَضْلِهِ} [النساء: 32] إلى غير ذلك من الآيات.

وفي الحديث"إذا سألت فاسأل الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت