وَفِتْيَةٍ فِي مَجْلِسٍ وُجُوهُهُمْ ... رَيْحَانُهُمْ قَدْ عَدِمُوا التَّثْقِيلَا
(دَانِيَةً عَلَيْهِمُو ظِلَالُهَا ... وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا)
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} قَالُوا: هُوَ مِنَ الْوَافِرِ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} قَالُوا: هُوَ مِنَ الْخَفِيفِ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} (الْعَادِيَّاتِ: 1 وَ 2) وَنَحْوِ قَوْلِهِ: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} (الذَّارِيَاتِ: 1 - 3) وَهُوَ عِنْدَهُمْ شِعْرٌ مِنْ بَحْرِ الْبَسِيطِ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} (ق: 40) .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (آلِ عِمْرَانَ: 92) .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا} (الْكَهْفِ: 22) .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} (هُودٍ: 43) .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} (الْمَسَدِ: 1) .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ} (الصَّفِّ: 13) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} (الْأَنْفَالِ: 38) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} (الْقَصَصِ: 76) .
وَيُحْكَى أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيٌّ قَارِئًا يَقْرَأُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} (الْحَجِّ: 1) قَالَ: كَسَرْتَ؛ إِنَّمَا قَالَ:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ... زَلْزَلَةُ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْقُرْآنُ وَلَيْسَ بِشِعْرٍ.