في الأنعام: (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو) ، وفيها: (وذَرِ الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً) .
وفي سورة محمد صلى اللَّه عليه وسلم:، (إنما الحياةُ الدنيا لعب ولهو) .
وفي الحديد: (اعلموا أَنما الحياة الدنيا لعب ولهو) .
فصل
اللهو قبل اللعب: حرفان:
في الأعراف: (الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا) .
وفي العنكبوت: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب) .
فصل
الرجفة فِي القرآن فِي ثلاثة مواضع:
في الأعراف: فِي قصة ثمود: (فأخذتهم الرجفة) ، وفيها فِي قصة شعيب: (إنكم إذاً لخاسرون فأخذتهم الرجفة) .
وفي العنكبوت فِي قصة شعيب: (فكذبوه فأخذتهم الرجفة) .
فصل
فأما أخذ الصيحة ففي خمسة مواضع:
في هود فِي قصة صالح: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) .
وفي قصة شعيب: (وأخذتْ الذين ظلموا الصيحة) .
وفي الحجر: (فأخذتهم الصيحةُ مشرقين) ، وفيها:(فأخذتهم
الصيحة مصبحين).
وفي العنكبوت: (ومنهم من أخذته الصيحة) .
فصل
(في دارهم) أربعة أحرف:
في الأعراف: فِي قصة صالح وفي قصة شعيب، وفي الرعد: (أو تَحُل قريباً من دارهم) ، وفي العنكبوت: فِي قصة شعيب.
وقوله: (في ديارهم)
حرفان:
في هود فِي قصة صالح وفي قصة شعيب، فإذا جاء ذكر الصيحة فاعلم أنه (في ديارهم) ، وإذا جاء ذكر الرجفة فاعلم أنه (في دارهم) .
وقوله: (في داركم) حرف واحد: فِي هود: (تمتعوا فِي داركم) .
وقوله: (من دارهم) حرف واحد: فِي الرعد: (أو تَحُل قريباً من دارهم) .
فصل
ذكر التراب مع العظام: فِي خمسةِ مواضع:
في المؤمنين: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون) .
وفيها: (أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمبعوثون) .
وفي الصافات:(إِنْ هذا إلا سحر مبين أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً
أئنا لمبعوثون)، وفيها: (أئنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمدينون) .