وفي الواقعة:(على الحنث العظيم وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا
تراباً وعظاماً أئنا لمبعوثون)
فصل
فأما ذكر التراب منفرداً عن العظام ففي ثلاثة مواضع:
في الرعد: (أئذا كنا تراباً أئنا لفي خلق جديد) .
وفي النمل: (وقال الذين كفروا أئذا كنا تراباً وآباؤنا أئنا لمخرجون) .
وفي ق: (أئذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد) .
فصل
الإنس قبل الجن ثلاثة أحرف:
في الأنعام: (عدواً شياطين الإنس والجن) .
وفي بني إسرائيل: (لئن اجتمعتْ الإنس والجن) .
وفي سورة الجن: (وأَنا ظننا أنْ لن تقولَ الإنس والجن) .
فصل
ذكر السبيل قبل الأموال، ثلاثة أحرف:
في سورة النساء: (والمجاهدون فِي سبيل الله بأموالهم وأنفسهم) .
وفي برآءة: (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فِي سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة) .
وفي الصف: (وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ) .
والله الموفق.
باب فيه مسائل يُعَايا بِها فِي المتشابه
إن قيل لك: أين فِي القرآن سبع آيات متواليات آخر كل آية
اسمان للَّه عز وجل؟
فالجواب: إنها فِي الحج: أولها: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) .
فإن قيل: أين معك تسع آيات أول كل آية (قال) ؟
فالجواب: إنها فِي الشعراء: أولها: (قال فرعون وما رب العالمين) .
فإن قيل: أين معك خمس آيات متواليات أول كل آية: (قالوا) ؟
فالجواب: إنها فِي يوسف: أولها: (قالوا وأقبلوا عليهم) .
فإن قيل: أين معك خمس آيات متواليات: أولها كلها: (ولقد) ؟
فالجواب: أنها فِي سورة القمر: أولها: (ولقد أنذرهم بطشتنا) .
فإن قيل: كم معك آية أولها: (ش) ؟
فقل: (شهر رمضان) ، (شهد الله) ، (شاكراً لأنعمه) ، (شرع لكم) .
وفي القرآن آيتان آخرُ كل آية شين: (كالعهن المنفوش) ، و (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ.
فإن قيل: أين معك فِي وسط آية (يا أيها الذين آمنوا) ؟