في النحل: (وترى الفلك مواخر فيه) ، وفي فاطر: (فيه مواخر) .
في بني إسرائيل: (ولقد صرفنا للناس فِي هذا القرآن) ، وفي الكهف: (في هذا القرآن للناس) .
في بني إسرائيل: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم) .
وفي العنكبوت: (بيني وبينكم شهيداً) .
في الكهف: (أبصرْ به وأسمعْ) ، وفي مريم: (أسمع بهم وأبصرْ) .
في المؤمنين: (لقد وُعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل) .
وفي الئمل: (لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل) .
في القصص: (وجاءَ رجل من أقصا المدينة يسعى) .
وفي يس: (وجاءَ من أقصا المدينة رجل يسعى) .
باب مفرد من المتشابه
النفع قبل الضر: فِي ثمانية أحرف:
في الأنعام: (قل أندعوا من دون الله ما لاينفعنا ولا يضرنا) .
وفي الأعراف: (قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً) .
وفي يونس: (ولا تدع من دون اللَّه ما لاينفعك ولا يضرك) .
وفي الرعد: (لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً) .
وفي الأنبياء: (أفتعبدون من دون اللَّه ما لاينفعكم شيئاً ولا يضركم) .
وفي الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) .
وفي الشعراء: (أو ينفعونكم أو يضرون) .
وفي سبأ: (فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعاً ولا ضراً) .
فصل
الضر قبل النفع: تسعة أحرف:
في البقرة: (ما يضرهم ولا ينفعهم) .
وفي المائدة: (أتعبدون من دون اللَّه ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً) .
وفي يونس: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهمِ ويقولون هؤلاء شفعاؤنا) ، وفيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعاً) .
وفي طه: (أفلا يرون أَلّا يرجع إليهم قولًا ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً) .
وفي الحج: (ما لا يضره ولا ينفعه) ، وفيها: (يدعو لَمَنْ ضره أقرب من نفعه) .
وفي الفرقان: (ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً) .
وفي الفتح: (إنْ أراد بكم ضراً أوأراد بكم نفعاً) .
فصل
اللعب قبل اللهو: أربعة أحرف: