وفيها:(ومساكن طيبة فِي جنات عدن ورضوان من الله أكبر
ذلك هو الفوز العظيم)، وفي الصف:(ومساكن طيبة فِي جنات
عدن ذلك الفوز العظيم).
وفي براءة: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) ، وفيها: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .
وفيها: (وسيرى اللَّه عملكم ورسوله) ، وفيها: (والمؤمنون) .
في هود: (فإلَّم يستجيبوا لكم فاعلموا) .
وفي القصص: (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم) .
في هود فِي قصة عاد، (وأُتبعوا فِي هذه الدنيا لعنة) ، ومثلها فِي القصص، وفي هود فِي قصة فرعون: (وأُتبعوا فِي هذه لعنةً) .
في هود: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) ، وفيها: (وأخذتِ الذين ظلموا الصيحة) .
وفي هود: (ولما جاءَتْ رسلنا لوطا سيء بهم) .
وفي العنكبوت: (ولما أن جاءت رسلنا) .
في يوسف: (ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً) ، وفي القصص: (واستوى) .
في النحل: (لكيلا يعلم بعد علم شيئاً) ، وفي الحج: (من بعد علم) .
في النحل: (وبنعمت اللَّه هم يكفرون) ، وفي العنكبوت: (وبنعمة الله يكفرون) .
في النحل: (ولا تَكُ فِي ضَيْق مما يمكرون) ، وفي النمل: (ولا تكن) .
في بني إسرائيل: (بذنوب عباده خبيراً بصيراً) ، وفي الفرقان: (بذنوب عباده خبيراً) .
في الكهف: (فلعلك باخع نفسك) ، وفي الشعراء: (لعلك باخع) .
في الحج: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أُعيدوا فيها) .
وفي تنزيل السجدة: (أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها) .
في الحج: (لكل أمة جعلخا مَنْسكاً) ، وفيها: (ولكل أمة) .
في الحج: (وأنَّ ما يدعون من دونه هو الباطل) ، وفي لقمان: (من دونه الباطل) .
في الحج: (إن الإنسان لكفور) ، وفي الزخرف: (لكفور مبين)
وفي عسق: (كفور) .
في المؤمنين: (وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار) .
وفي الملك: (قل هوالذيِ أنشأكم وجعل لكم السمع والأ بصار) .
في النور: (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات) ، وفيها:(لقد أنزلنا
آيات مبينات).