في الشعراء: (ما تعبدون) ، وفي الصافات: (ماذا تعبدون) .
في النمل: (ومن شكر فإنما يشكر لنفسه) .
وفي لقمان: (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه) .
في القصص: (ربي أعلمْ بمن جاء بالهدى من عنده) .
وفيها: (ربي أعلم من جاء بالهدى) .
وفيها: (يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) .
وفي العنكبوت: (ويقدر له) ، ومثله فِي سبأ.
في العنكبوت والأحقاف (1) : (ووصينا الإنسان بوالديه حُسناً) ، وفي لقمان: (ووصينا الإنسان بوالديه) ليس معه (حسناً) .
في سبأ: (وما أرسلنا فِي قرية من نذير إلا قال مترفوها)
وفي الزخرف: (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا) .
في الروم: (بلقاء ربهم لكافرون) ، وفي السجدة: (بلقاء ربهم كافرون) .
في الصافات: (فقال ألا تأكلون) وفي الذاريات: (قال ألا تأكلون) .
(1) ليس فِي الأحقاف:"حسنا"وإنما فيها:"إحساناً".
في الصافات: (وأبصرهم فسوف يبصرون) ، وفيها: (وأبصر) .
في ص: (أمْ عندهم خزائن رحمة ربك) ، وفي الطور: (خزائن ربك) .
في القتال: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) ، وفيها: (كرهوا ما نزل الله) .
في سورة المعارج: (والذين فِي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) .
وفي الذاريات: (حق للسائل) ليس فيها (معلوم) .
في النازعات: (يوم يتذكر الإنسان ما سعى) .
وفي الفجر: (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) .
باب فِي المقدم والمؤخر من المتشابه
قوله: (العليم الحكيم) أربعة أحرف:
في البقرة: (إنك أنت العليم الحكيم) .
وفي يوسف: (أن ياتيني بهم جميعاً إنه هوالعليم الحكيم) .
وفيها: (لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم)
وفي التحريم: (والله مولاكم وهو العليم الحكيم) .
قوله: (الحكيم العليم)