وفي لقمان: (وإن جاهداك على أن تشرك بي) .
في العنكبوت: (فلا تطعهما إليَّ مرجعكم) .
وفي لقمان: (فلا تُطعهما وصاحبهما فِي الدنيا) .
في العنكبوت: (كيف يُبْدِئُ اللَّه الخلق) ، وفيها: (كيف بدأ الخلق) .
في العنكبوت: (ولقد تركنا منها آية بينة) .
وفي القمر: (ولقد تركناها آية) .
في العئكبوت: (وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون) ، وفيها: (إلا الظالمون) .
في الروم: (فأقمْ وجهك للدين حنيفاً) ، وفيها: (فأقم وجهك للدين القيم) .
في لقمان: (ولَى مستكبراً كأنْ لم يسمعها)
وفي الجاثية: (ثم يُصِرُّ مستكبراً كأنْ لم يسمعها) .
في الزمر: (ثم يجعله حطاماً) ، وفي الحديد. (ثم يكون حطاماً) .
في حَم المؤمن: (ويستغفرون للذين آمنوا) ، وفي حَم عسق: (ويستغفرون لمن فِي الأرض) .
في حم المؤمن: (فهلْ إلى خروج من سبيل) ، وفي حم عسق: (هل إلى مردّ من سبيل) .
في المؤمن: (وخسر هنالك المبطلون) ، وفيها: (وخسر هنالك الكافرون) .
في حَم السجدة: (ثم كفرتم به) ، وفي الأحقاف: (وكفرتم به) .
في الزخرف: (وإنّا على آثارهم مهتدون) ، وفيها: (مقتدون) .
في نوح: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً) ، وفيها: (إلا تباراً) .
في المدثر: (كلا إنه تذكرة) ، وفي عبس: (إنها) .
في سورة الإنسان: (كان مزاجها كافوراً) ، وفيها: (كان مزاجها زنجبيلاً) .
باب الحروف الزوائد والنواقص من المتشابه
في البقرة: (فأْتوا بسورة من مثله) ، وفي يونس: (بسورة مثله) .
في البقرة: (إلا إبليس أبى واستكبر) ، وفي ص: (استكبر) .
في البقرة: (وكُلا منها رغداً حيث شئتما) ، وفي الأعراف:
(فكلا من حيث شئتما) ، ليس فيه (رغدا) .
في البقرة: (فمنْ تبع هداي) ، وفي طه: (فمن اتبع هداي) .
في البقرة: (وإذْ نجيناكم من آل فرعون) ، وفي الأعراف:
(وإذْ أنجيناكم) .
في البقرة: (يُذَبَحُوْن أبناءكم) ، وفي إبراهيم: (وُيذَبَحُوْنَ) .