في الأنبياء: (مِنْ ذِكرٍ مِنْ ربهم مُحْدَثٍ) .
وفي الشعراء: (من ذكر من الرحمن محدث) .
في الأنبياء: (بل متعنا هؤلاء وآباءهم) .
وفي الزخرف: (بل متعت هؤلاء) .
في الأنبياء: (وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين)
وفي الصافات: (فجعلناهم الأسفلين) .
في الأنبياء: (وكانوا لنا عابدين) ، وفيها: (وكانوا لنا خاشعين) .
وفيها: (فنفخنا فيها من روحنا) ، وفي التحريم: (فنفخنا فيه من روحنا) .
وفي الأنبياء: (وأنا ربكم فاعبدون) ، وفي سورة المؤمنين: (فاتقون) .
في الأنبياء: (وتقطعوا) .
وفي المؤمنين: (فتقطعوا أمرهم بينهم)
في الحج: (كذلك سخرناها لكم) ، وفيها: (كذلك سخرها لكم) .
في الحج: (فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة) .
وفيها: وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة).
في الحج:(والذين سعوا فِي آياتنا معاجزين أولئك أصحاب
الجحيم)، وفي سبأ: (معاجزين أولئك لهم عذابٌ من رجزٍ أليم)
وفيها: (والذين يسعون فِي آياتنا) .
في النور: (وأنَّ اللَّه تواب حكيم) ، وفي الحجرات: (تواب رحيم) .
في الشعراء. (وكُنوزٍ ومقامٍ كريمٍ) ، وفي الدخان: (وزروع ومقامً كريم) .
في الشعراء: (وأورثناها بني إسرائيل) ، وفي الدخان: (كذلك وأورثناها قوماً آخرين) .
في النمل: (فلما جاءتهم آياتنا مبصرة)
وفي القصص: (جاءهم موسى بآياتنا بينات) .
في النمل: (ففزع من فِي السماوات) ، وفي الزمر: (فصعق) .
في القصص: (ستجدُني إنْ شاء اللَّه من الصالحين) .
وفي الصافات: (من الصابرين) .
في القصص: (لتُنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون) .
وفي تنزيل السجدة: (لعلهم يهتدون) .
في القصص: (وما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا)
وفي حم عسق: (فما أُوتيتم) .
في القصص: (ولا يُلقّاها إلا الصابرون) .
وفي حم السجدة: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا) سورة فصلت: الآية 35،.
في العنكبوت: (وإنْ جاهداك لتشركَ بي) .