في يوسف: (إنا أنزلناه قرآناً عربياً) ، وفي الزخرف: (جعلناه)
وفي الرعد: (أنزلناه حكماً عربياً) .
في يوسف: (قال اللَّهُ على ما نقول وكيل)
وفي القصص: (واللَّه على ما نقول وكيل) .
في الحجر: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم)
وفي الشعراء: (إلا لها منذرون) .
في الحجر: (وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون)
وفي الزخرف: (من نبي) .
في الحجر: (كذلك نسلك فِي قلوب المجرمين) .
وفي الشعراء: (سلكناه) .
قوله: (بغلام عليم)
حرفان: فِي الحجر: (إنا نبشرك بغلام عليم) ، وفي الذاريات: (وبشَّروه بغلام عليم) ، وفي الصافات: (فبشرناه بغلام حليم) .
في الحجر: (بيوتاً آمنين) ، وفي الشعراء: (فارهين) .
في النحل: (ليُبين لهم الذي يختلفون فيه) ، وفيها:(لتُبين
الذي اختلفوا فيه).
في النحل:(ولو يؤاخذ اللَّه الناس بظلمهم ما ترك عليها من
دآبة)
وفي فاطر: (ولو يؤاخذ اللَّه الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
في النحل: (وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) .
وفي الم تنزيل السجدة: (قليلاً ما تشكرون)
سورة السجدة: الآية 9، وكذلك فِي سورة الملك.
في بني إسرائيل: (مذموماً مدحوراً) ، وفيها:(ومذموماً
مخذولاً)، وفيها: (ملوماً محسوراً) ، وفيها: (ملوماً مدحوراً) .
في بني إسرائل: (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه) سورة
الإِسراء: الآية 56،، وفي سبأ: (من دون اللَّه) .
في الكهف: (ولئن رددت إلى ربي) .
وفي حَم السجدة: (ولئن رُجعت إلى ربي) .
في الكهف: (ومن أظلم ممن ذكِّرَ بآيات ربه فأعرض عنها)
وفي الم تنْريل السجدة (ثم أعرض عنها) .
في الكهف: (فاتخذ سبيله فِي البحر سربا) .
وفيها. (واتخذ سبيله فِي البحر عجباً) .
في طه: (وسلك لكم فيها سبلاً) ، وفي الزخرف: (وجعل لكم فيها سُبلاً) .
في طه: (ومَنْ يعمل من الصالحات وهو مؤمن) .
وفي الأنبياء: (فمن يعمل) .