وفي المنافقين: (وفطُبعَ على قلوبهم فهم لا يفقهون) .
قوله: (ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) فِي براءة سورة
، والجمعة، وفي براءة: (وسَتُرَدُون) .
قوله: (إن اللَّه لذو فضل على الناس)
حرف فِي يونس.
وفي النمل: (وإن ربك لذو فضل على الناس) .
قوله: (فأَتبعهم فرعون وجنوده)
حرف فِي يونس، وفي طه: (بجنوده)
قوله: (من لدن حكيم خبير) فِي هود، وفي النمل:(من
لدن حكيم عليم).
قوله: (وأن استَغْفِرُوا ربكم ثم توبوا إليه) فِي هود.
وفيها أيضاً: (ويا قوم استَغْفِرُوا ربكم ثم توبوا إليه) .
قوله: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة) فِي هود 91.
وفي حَم عسق: (وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة) .
قوله: (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته)
حرف فِي هود.
وفي حم السجدة: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضرآء مسته) .
قوله: (لا جرم أنهم فِي الآخرة هم الأخسرون)
في هود، وفي النحل: (الخاسرون) .
قوله: (فلا تبتئس بما كانوا يفعلون)
حرف فِي هود، وفي يوسف: (يعملون) .
وفي هود: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ)
، وفي سورة المؤمنين: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ) .
في هود: (إنَّ ربي على كل شيء حفيظ)
، وفي سبأ: (وربك على كل شيء حفيظ) .
في هود: (تلك من أنباء الغيب نُوحيها إليك)
وفي يوسف: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك) .
في هود: (ولقد جاءتْ رسلنا إبراهيم بالبشرى)
وفي العنكبوت: (ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) .
في هود: (وأمطرنا عليها حجارة من سجيل) ، وفي الحجر: (عليهم) .