في البقرة: (حيث شئتم رغداً) ، وفي الأعراف: (حيث شئتم) ليس فِي رغداً.
في البقرة: (وسنزيد المحسنين) ، وفي الأعراف: (سنزيد المحسنين) .
في البقرة: (فبدل الذين ظلموا قولاً) ، وفي الأعراف: (فبدل الذين ظلموا منهم قولاً) .
في البقرة: (ليحاجوكم به عند ربكم) ، وفي آل عمران: (أوْ يحاجوكم عند ربكم) .
في البقرة: (وذي القربى واليتامى) ، وفي النساء: (وبذي القربى واليتامى)
في المائدة: (مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة) .
وقوله: (مصدقاً لما بين يديه) ليس معه ذكر التوراة أربعة
أحرف:
في البقرة: (مصدقاً لما بين يديه وهدى وبشرى
للمؤمنين.
وفي آل عمران: (مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة) .
وفي فاطر: (مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) .
وفي الأحقاف: (مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق) .
في البقرة: (وقالوا اتخذ الله ولداً) ، وفي يونس: (قالوا اتخذ الله ولداً) .
قوله: (من بعد ما جاءك من العلم)
حرفان:
في البقرة: (من العلم إنك إذاً) ، وفي آل عمران: (من العلم فقل) .
وفي الرعد: (بعد ماجاءك من العلم) .
في البقرة: (وما أُوتي موسى وعيسى وما أُوتي النبيون) .
وفي آل عمران: (وما أوتي موسى وعيسى والنبيون) .
في البقرة: (إنك إذاً لمن الظالمين) ، (فإنك إذا) من الظالمين).
في آل عمران: (فلا تكن من الممترين) .
فأما (فلا تكونن) فثلاثة أحرف:
في البقرة: (الحقُ من ربك فلا تكونن من الممترين)
وفي الأنعام: (مُنزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين)
وفي يونس: (لقد جاءَك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين) .
قوله: (إلا الذين تابوا وأصلحوا)
حرفان:
في البقرة: (وأَصْلَحُوا وبَينُوا) ، وفي النساء: (وأَصْلَحُوْا واعْتَصَمُوا بالله) .
فأما (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) فحرفان: فِي آل