واختلف فِي نخشى أن تصيبنا ففي بعض المصاحف بالياء وفي بعضها بالألف
ورسموا ألف أنى وعسى ياء كذلك حيث وقعا وكذا حتى وبلى وعلى وهدى وإلى حيث وقعن نحو أنى شئتم وعسى الله وحتى يقول وبلى من وعلى هدى وإلى السماء
واتفقوا على رسم نون التأكيد الخفيفة ألفا فِي {وليكونا من الصاغرين} و) لنسفعا يوسف الآية 32 العلق الآية 15 وكذا نون إذا عاملة ومهملة ألفا نحو (فإذا لا يؤتون وإذا لأذقناك وإذا لا يلبثون) وعلى رسم كأين بنون حيث وقعت نحو وكأين من نبي وكأين من دابة
وكتبوا بالواو وألف الصلوة والزكوة والحيوة والربوا غير مضافات والغدوة ومشكوة والنجوة ومنوة
ورسموا بالهاء هاء التأنيث إلا {رحمت} بالبقرة والأعراف وهود ومريم والروم والزخرف وو {نعمت} بالبقرة وآل عمران والمائدة وإبراهيم والنحل ولقمان وفاطر والطور و {سنت} بالأنفال وفاطر وغافر و {امرأت} مع زوجها و {كلمت ربك الحسنى} {فنجعل لعنت الله} {والخامسة أن لعنت الله} {ومعصيت)} و {شجرت الزقوم} و {قرت عين} و {جنت نعيم} و {بقيت الله)} ويا أبت و {أولت) و (} مرضات) وهيهات وذات و {ابنت} و {فطرت} )
وأما الرابع وهو الوصل والفصل فنحو فيما وعما وإن لم فيأتي إن شاء الله تعالى أواخر السور وفي باب الوقف على المرسوم
وأما الخامس وهو الهمز فكتبوا صورته بالحرف الذي يؤول إليه فِي التخفيف أو يقرب منه وأهملوا المحذوفة فيه ورسموا المبتدأة ألفا وإليه أشار ابن معطي بقوله
(وكتبوا الهمز على التخفيف
وأولا بالألف المعروف)
فقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا أو تقديرا أن ترسم ألفا والمتوسطة والمتطرفة الساكنة حرفا يجانس حركة سابقها فيكون ألفا بعد الفتحة وياء بعد الكسرة وواوا