قلت: مسلم، وحاصل كلامه ياء الإضافة ياء زائدة آخرا.
فإن قلت: يتوقف كونها غير لام على العلم بزيادتها والعلم بزيادتها [يتوقف] على العلم بأنها غير لام.
قلت: هو طريق سماعى، أي: ما سمعته يوزن بغير اللام وهو آخر، [فهو ياء إضافة] .
تنبيه:
استغنى الناظم بذكرها [هنا] عنه في آخر السور، وتنقسم باعتبار طرفيها أربعة أقسام: بين ساكنين، نحو إلى المصير [الحج: 48] ، ومتحركين [نحو] بيتى
للطّائفين [البقرة: 125] وساكن فمتحرك [نحو] ومحياى [الأنعام: 162] وعكسه قل لعبادى الّذين ... [إبراهيم: 31] .
وتنقسم أيضا باعتبار ما بعدها ستة أقسام؛ لأنه إما همزة أو لا، والهمز إما قطع وفيه ثلاثة باعتبار حركته، أو وصل، وهو إما مصاحب للام أو مجرد عنه.
وبدأ الناظم بالأكثر فقال:
ص:
تسع وتسعون بهمز أنفتح ... ذرون الاصبهاني مع مكّى فتح
ش: (تسع) مبتدأ، و (تسعون) عطف عليه، والمميز مقدر لتقدمه - أي: ياء - و (بهمز) صفته أحدهما مقدر [مثله] في الآخر، و (انفتح) صفة (همز) و (ذرون) مفعول (فتح) مقدم، و (الأصبهاني) مبتدأ، و (مع مكى) نصب على الحال، و (فتح) خبر.
أي: وقع من ياءات الإضافة (تسع وتسعون) ياء بعدها همزة مفتوحة وهي بالبقرة إنّى أعلم ما [الآية: 30] وإنّى أعلم غيب [الآية: 33] وفاذكرونى أذكركم[الآية:
152]وبآل عمران اجعل لى ءاية [الآية: 41] وأنّى أخلق [الآية: 49] .
وبالمائدة إنّى أخاف [الآية: 28] وما يكون لى أن أقول [الآية: 116] .
وبالأنعام: إنّى أخاف [الآية: 15] وإنّى أريك [الآية: 74] .
وبالأعراف إنّى أخاف [الآية: 59] ومن بعدى أعجلتم [الآية: 150] .
وبالأنفال إنّى أرى [الآية: 48] وإنّى أخاف [الآية: 48] وبالتوبة معى أبدا [الآية: 83] .
وبيونس ما يكون لى أن أبدّله [الآية: 15] وإنّى أخاف [الآية: 15] .
وبهود وإنّى أخاف [ثلاثة مواضع] [الآيات: 3، 26، 84] ، ولكنّى أرئكم [الآية: 29] وإنّى أعظك [الآية: 46] [و] إنّى أعوذ بك [الآية: 47] وفطرنى أفلا [الآية: 51] وضيفى أليس [الآية: 78] وإنّى أريكم [الآية: 84] وشقاقى أن [الآية: 89] وأرهطى أعزّ [الآية: 92] .