فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361245 من 466147

قتل: هو أن الله تعالى أعلم نبيه أنها زوجته فنهاه النبي (صلى الله عليه وسلم) ، عن طلاقها وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به فلما طلقها زيد خشي قول الناس يتزوج امرأة ابنه فأمره الله تعالى بزواجها ليباح مثل ذلك لأمته ، وقيل: كان في أمره بإمساكها قمعاً للشهوة ورداً للنفس عن هواها وهذا إذا جوزنا القول المتقدم الذي ذكره المفسرون وهو أنه أخفى محبتها أو نكاحها لو طلقها زيد ، ومثل ذلك لا يقدح في حال الأنبياء ، مع أن العبد غير ملوم على ما يقع في قلبه من مثل هذه الأشياء ، وأنه رآها فجأة فاستحسنها ومثل هذه لا نكرة فيه لما طبع عليه البشر من استحسان الحسن ، ونظرة الفجأة معفو عنها ما لم يقصد مأثماً لأن الود وميل النفس من طبع البشر والله أعلم.

وقوله {أمسك عليك زوجك واتق الله} أمر بالمعروف ، وهو حسن لا إثم فيه وقوله {والله أحق أن تخشاه} لم يرد به أنه لم يكن يخشى الله فيما سبق فإنه ، قد قال أنا أخشاكم لله وأتقاكم له ولكنه لما ذكر الخشية من الناس ، ذكر أن الله أحق بالخشية في عموم الأحوال في جميع الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت