16] وهو الذي في: «الشاطبية» و «التيسير» و «الكافى» و «التبصرة» و «الهادى» و «الهداية» و «التذكرة» و «التلخيص» و «المستنير» ، ولم يستثنها القلانسى [فى «كتابيه» ] ، ولم يستثنها في «الكامل» الداجونى، واستثناها الحلوانى.
وروى صاحب «التجريد» إدغامها من قراءته على الفارسى، وإظهارها من قراءته على عبد الباقى.
ونص على الوجهين عن الحلوانى فقط صاحب «المبهج» [فقال] : واختلف فيها عن الحلوانى عن هشام: فروى الشذائي الإدغام، وروى غيره الإظهار، قال: وبهما قرأت على الشريف، ومقتضاه الإدغام للداجونى اتفاقا.
وقال الدانى في «الجامع» : وحكى لى أبو الفتح عن ابن الحسين عن أصحابه عن الحلوانى عن هشام أَمْ هَلْ تَسْتَوِي [الرعد: 16] بالإدغام كنظائره.
قال: وكذلك نص عليه الحلوانى في «كتابه» . انتهى. وهو يقتضى صحة الوجهين، وأظهرها الباقون منها، والله أعلم.
وجه الإظهار: الأصل.
ووجه الإدغام: اشتراك مخرجهما، ومخرج النون أو تلاصقهما، كالصاد وتقارب [مخرج] البواقى.
ووجه إظهار النون والضاد فقط: النص على تعدد المخرج، وإنما أدغم في لام التعريف للكثرة.