ش: (خلف) منصوب بنزع الخافض، و (متكئين) مفعول حذف، و (ثل) فاعله، و (مستهزئين) عطف عليه، والخمسة بعده عطف عليه، وعاطفها محذوف، وهذا [هو] الخامس.
أي: اختص أيضا ذو ثاء (ثل) أبو جعفر بحذف كل همز مكسور قبل ياء وبعد كسر، نحو: متكين [الكهف: 31] ، والصابين [البقرة: 62] ، والمستهزين [الحجر: 95] ، وخاطين [يوسف: 97] ، والخاطين [يوسف: 29] ، وهو مراده ب (ول) .
وأشار إلى السادس بقوله: (يطوا) أي: حذف أبو جعفر أيضا كل همز مضموم بعد فتح، والواقع منه: ولا يطون [التوبة: 120] ، لم تطوها [الأحزاب: 27] ، وأن تطوهم [الفتح: 25] ، وأما متكًا [يوسف: 31] ؛ فهو من القسم الثالث، وإنما ذكره هنا؛ لاشتراكه في الحذف.
وانفرد الهذلى عن أبى جعفر بتسهيل: تَبَوَّؤُا الدَّارَ [الحشر: 9] ، وهي رواية الأهوازى عن ابن وردان.
السابع: المكسورة بعد فتح، فانفرد الهذلى عن هبة الله بتسهيلها من: تَطْمَئِنُّ [الرعد: 28] ، وبِئْسَ [البقرة: 126] حيث وقع، وليس من شرط الكتاب.
ثم شرع في كلمة من الثالث اجتمع فيها حذف وتسهيل، فقال:
ص:
أريت كلّا (ر) م وسهّلها (مدا) ... هأنتم (ح) از (مدا) أبدل (ج) دا
بالخلف فيهما ويحذف الألف ... ورش وقنبل وعنهما اختلف
ش: (أرأيت) مفعول قرأ مقدر، وفاعله (رم) ، أي: قرأ [ذورا] (رم) : (أريت) كما لفظ بها، يعنى بحذف الهمزة، [ويحتمل تقدير حذف] ، و (كلا) حاله، و (مدا) محله نصب بنزع اللام [المتعلقة ب (سهلها) ] ، و (هأنتم) مفعول (سهل) مقدرا، و (حاز) فاعله و (مدا) عطف، و [أبدل جدا] : فعلية حذف عاطفها على (سهل) ، و (جدا) محله نصب، و (بالخلف) حال، وفى (أرأيت وهأنتم) يتعلق ب (الخلف) ، و (يحذف الألف ورش) : فعلية، و (قنبل) عطف عليه، و (عنهما) يتعلق ب (اختلف) : فعلية محلها نصب على الحال.
أي: حذف ذو راء (رم) الكسائي همز (رأيت) إذا وقع بعد همزة استفهام، وسهلها المدنيان، وحققها الباقون، وسهل همز ها أَنْتُمْ* بآل عمران [66] ، والنساء [109] ، والقتال [38] ذو حاء (حاز) ، ومدلول (مدا) أبو عمرو والمدنيان، وأبدلها من ها أَنْتُمْ وأَ رَأَيْتَ [الكهف: 63] بألف ذو جيم (جدا) ورش من طريق الأزرق وعلى الإبدال فيجب إشباع المد للساكنين.
وإذا سهل فقال بحذف الألف ورش وقنبل، بخلاف عنهما في الحذف، فهذا مختص ب (هأنتم) فحصل لورش من طريق الأزرق في (أرأيت) وجهان: