ويقال {وَالطَّيِبَاتُ} من الأشخاص وهن المُبَرَّاتُ من وهج الخطر، والمتنقيات عن سفساف أخلاق البشرية، وعن التعريج في أوطان الشهوات - {لِلطَّيِبِّينَ} من الرجال الذين هم قائمون بحقِّ الحقِّ؛ لا يصحبون الخلْقَ إلا للتعفُّفِ، دون استجلابِ الشهوات.
{لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} .
لهم مغفرةٌ في المآل، ورزقٌ كريم في الحال وهو ما ينالون من غير استشرافٍ، ولا تطلب طمعٍ، ولا ذلِّ مِنِّةِ ولا تقديم تعَبٍ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 603 - 604}