صلاتنا بخرقة بالية وتقذفها في صدورنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ماذا؟ بسرعة وأنت طاير وخمسين شغلة ببالك والجماعة ينتظرونك والسيارة واقفة بالغلط لا تأخذ عليها غرامة الخ صلاة ايش؟ أين هذا الذي صلى وسقط المسجد وما درى؟! وهذا الذي صلى وقطعت يده ولم يشعر بها كانت يده بها سرطان وقالوا له لازم نقطعها ولا يوجد مخدر فقال عندما أدخل في الصلاة وأنا في الركعة الثانية اقطعوها وفعلاً قطعوها وما شعر! هذا طبعاً حالات نادرة لكن شوية خشوع. معنى هذا أن عباداتنا تحتاج الاستغفار أكثر من ذنوبنا لأن ذنوبنا أنا واثق سيأتي بعد قليل موضوع آخر (وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ(284) البقرة) يعني أنت رب العالمين يبتليك بشيء في صدرك وشيء في نفسك.
آية (201) :
* قال تعالى (رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً) ما هي حسنة الدنيا وحسنة الآخرة؟ لم كانت هذه الآية من أحب الدعاء لقلب النبي؟
(د. حسام النعيمي)